الشيخ محمد اليعقوبي

346

خطاب المرحلة

خطاب المرحلة 134 : الآمال معلقة بوثيقة مكة المكرمة لإنهاء العنف في العراق « 1 » بسم الله الرحمن الرحيم ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ ) إننا في العراق نشعر بجزيل الشكر والامتنان للسادة الذين عملوا بجد وإخلاص لتنظيم مؤتمر علماء الدين الإسلامي في مكة المكرمة من اجل حقن الدم العراقي الذي يسفك يوميا بلا مبرر ، ولقد أبلغت شكري هذا إلى السيد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي اتصل بي هاتفيا من جدة يدعوني لحضور هذا التجمع المبارك ونقلت له حرص المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف عاصمة العلم والفكر والسلام على إنجاح هذا المؤتمر ، وأن يكون بداية النهاية لهذه الفتنة العمياء التي تعصف بالعراق . أيها الأحبة المجتمعون في اشرف بقعة عند بيت الله الحرام وفي اشرف زمان وهي العشر الأواخر من شهر رمضان التي تتضمن ليلة هي عند الله خير من ألف شهر ، إننا وان كنا لم نحضر معكم بأبداننا إلا أن مشاعرنا وآمالنا متعلقة بكم وقد أرسلنا وفداً رفيع المستوى ليوقع على الوثيقة الصادرة عنكم ، وقد

--> ( 1 ) نص الخطاب الذي وجهه سماحة الشيخ اليعقوبي من خلال وسائل الإعلام إلى المشاركين في مؤتمر علماء الدين العراقيين من السنة والشيعة قبل عقده بيوم واحد ، وقد تم التوقيع على وثيقة مكة المكرمة مساء يوم الجمعة 26 / رمضان / 1427 الموافق 20 / 10 / 2006 في فندق مجاور للبيت الحرام ووقّعها ثمانية وعشرون شخصاً مناصفة بين الشيعة والسنة .